fbpx

اضطراب التواصل الاجتماعي (العملي)

نظرة عامة

يتسم اضطراب التواصل الاجتماعي (العملي) بصعوبة استخدام مهارات التواصل واللغات الاجتماعية (يسميه الاختصاصيون أيضًا بالاتصال العملي أو البراجماتي). سيواجه أي طفل أو مراهق يعاني من هذا الاضطراب صعوبةً في اتباع القواعد الاجتماعية المعتادة للتواصل (سواء كانت لفظية أو غير لفظية) واتباع قواعد سرد القصص أو المحادثات (التناوب بين الأشخاص) وتغيير اللغة بناءً على الموقف أو احتياجات المستمِع.

تؤدي هذه الأنماط من مشكلات التواصل الاجتماعي إلى مواجهة الطفل صعوبةً في التواصل الفعَّال مع الآخرين والتفاعل الاجتماعي معهم، بل وقد يؤثر في الأداء الأكاديمي.

يتم تشخيص هذا الاضطراب في الأغلب في سن الخامسة، حيث من المفترض أن معظم الأطفال يتمتعون بقدراتٍ ملائمة في النطق واللغة ببلوغ تلك السن.

الأعراض

1. صعوبات دائمة في توظيف التواصل اللفظي وغير اللفظي اجتماعيًّا كما يتضح من جميع ما يلي:

العجز عند استخدام التواصل لأغراضٍ اجتماعية، مثل التحية ومشاركة المعلومات، بطريقة مناسبة للسياق الاجتماعي.
ضعف القدرة على تغيير التواصل ليتناسب مع السياق أو مع احتياجات المستمع، مثل التحدث بشكل مختلف في الفصل المدرسي عن ملعب المدرسة، والتحدث إلى طفل بشكل مختلف عن التحدث إلى شخص بالغ، وتجنب استخدام لغة رسمية للغاية.
صعوبات في اتباع قواعد المحادثة وسرد القصص، مثل التناوب عند المحادثة وإعادة الصياغة عند إساءة الفهم ومعرفة كيفية استخدام الإشارات اللفظية وغير اللفظية لتنظيم التفاعل.
الصعوبة في فهم ما لم يُذكر بوضوح (كالوصول إلى استنتاجات) والمعاني المجازية أو الغامضة للغة (مثل التعابير الاصطلاحية والنكات والاستعارات والمعاني المتعددة التي تعتمد على سياق التأويل).
2. يؤدي العجز إلى فرض قيود وظيفية في التواصل الفعال أو المشاركة الاجتماعية أو العلاقات الاجتماعية أو التحصيل الدراسي أو الأداء المهني، على المستوى الفردي أو الجماعي.

3. تظهر الأعراض في فترة مبكرة من النمو.

4. لا تفسَّر الأعراض بشكل أفضل من خلال اضطراب نفسي آخر ولا تُعزى إلى حالة طبية أو عصبية عامة أو إلى تراجع القدرات على تركيب الكلمات وقواعد ذلك، ولا تُفسَّر بشكل أفضل من خلال اضطراب طيف التوحد أو الإعاقة الذهنية أو تأخر النمو الشامل.

Al Rashid Hospital Logo