fbpx

اضطراب الشخصية الفُصامي النَوعي

نظرة عامة
غالبًا ما يُوصَف الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الفُصامي النَوعي بأنهم مختلفون أو غريبو الأطوار وعادةً ما يكون لديهم القليل من العلاقات الوطيدة، إنْ وجدت. ولا يفهمون عمومًا كيفية تكوين العلاقات أو تأثير سلوكهم في الآخرين. كما أنهم قد يسيئون تفسير دوافع الآخرين وسلوكياتهم ويعانون من قدر كبير من عدم الثقة في الآخرين.
قد تؤدي هذه المشاكل إلى قلقٍ حاد وميل إلى الانزواء في المواقف الاجتماعية، حيث يستجيب الشخص المصاب بااضطراب الشخصية الفُصامي النَوعي بشكل غير مناسب للإشارات الاجتماعية ويعتنق معتقداتٍ غريبة.

عادةً ما يتم تشخيص اضطراب الشخصية الفُصامي النَوعي في مرحلة البلوغ المبكرة، ومن المرجح أن يستمر، رغم العلاج بالأدوية والمعالجة على سبيل المثال، وقد تتحسّن الأعراض.

الأعراض

يتضمن اضطراب الشخصية الفُصامي النَوعي في المعتاد خمسًا أو أكثر من هذه العلامات والأعراض:
• الانعزالية وعدم وجود أصدقاء مقرّبين خارج محيط الأسرة
• التفسير الخاطئ للأحداث، كالشعور بأن أمرًا ما — هو في الواقع غير ضار أو عنيف — له معنى شخصي مباشر
• أفكار، أو معتقدات، أو سلوكيات شاذة، أو غريبة الأطوار، أو غير معتادة
• ارتداء الملابس بطريقة غريبة، كأن يكون أشعث الرأس، أو ارتداء ملابس ذات ألوان غير متوافقة
• الاعتقاد في القوى الخارقة، مثل التخاطر الذهني أو الخرافات
• التصورات غير المعتادة، كالشعور بوجود شخص غائب أو الإصابة بالأوهام
• القلق الاجتماعي الدائم والمفرط
• الأسلوب الغريب في الكلام، مثل طريقة الكلام الغامضة أو غير المعتادة، أو الثرثرة بطريقة غريبة أثناء المحادثات
• أفكار ارتيابية أو بارانويدية، وشكوك مستمرة في ولاء الآخرين
• تبلد المشاعر أو ردود أفعال عاطفية محدودة أو غير ملائمة

يمكن ملاحظة علامات اضطراب الشخصية الفُصامي النَوعي، مثل زيادة الاهتمام بالأنشطة الفردية أو ارتفاع مستوى القلق الاجتماعي، في سنوات المراهقة. قد ينخفض مستوى أداء الطفل في المدرسة أو يبدو منفصلًا اجتماعيًّا عن أقرانه، ونتيجةً لذلك يتعرض للتنمر أو المضايقات أحيانًا.

مقارنة بين اضطراب الشخصية الفُصامي النَوعي وانفصام الشخصية
يمكن بسهولة الخلط بين انفصام الشخصية واضطراب الشخصية الفُصامية، وهو مرضٌ عقلي شديد يفقد فيه الشخص اتصاله بالواقع (الذُهان). مع أن الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية الفُصامية قد يعانون من نوباتٍ ذهانية وجيزة مصحوبة بأوهام وهلاوس، فإنها لا تكون نوباتٍ متكررة أو ممتدة أو شديدة كما في حالة انفصام الشخصية.
وثمة فارق رئيسي آخر، وهو أن الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية الفُصامية عادةً ما يمكن توعيتهم بالفرق بين أفكارهم المشوهة والواقع. أما المصابون بانفصام الشخصية، فلا يمكنهم عادةً الانفصال عن أوهامهم.
وعلى الرغم من أوجه الاختلاف هذه، يمكن للأشخاص المصابين باضطراب الشخصية الفُصامية الاستفادة بالعلاجات المماثلة لتلك المستخدمة لعلاج انفصام الشخصية. يُعد اضطراب الشخصية الفُصامية ضمن سلسلة الاضطرابات نفسها التي تضم انفصام الشخصية، لكنه يعد أقل منه حدةً.

المضاعفات
الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصية الفُصامية يكونون أكثر عرضةً لخطر الإصابة بما يلي:
• الاكتئاب
• القلق
• مشاكل على مستوى العمل والدراسة والعلاقات ومشاكل اجتماعية
• اضطرابات أخرى في الشخصية
• مشاكل متعلقة بالكحول أو المخدرات
• محاولات الانتحار
• نوبات ذُهانية مؤقتة، عادةً ما تنتج عن التوتر
انفصام الشخصية

Al Rashid Hospital Logo