fbpx

اضطراب القلق المعمم

نظرة عامة
من الطبيعي أن يشعر المرء بالقلق من حين لآخر، ولا سيَّما إذا كانت حياته مليئة بالضغوط.
ومع ذلك، قد يكون التوجس والقلق المفرط المستمر الذي يصعب السيطرة عليه ويتعارض مع الأنشطة اليومية علامةً على اضطراب القلق المعمَّم. ويمكن الإصابة باضطراب القلق المعمم في أثناء الطفولة أو الرشد.

لاضطراب القلق المعمم أعراض تشبه اضطراب الذعر واضطراب الوسواس القهري وأنواع أخرى من القلق، وإن كانت جميعها حالات مختلفة.يمكن أن يكون العيش باضطراب القلق المعمَّم تحديًا طويل الأمد، في العديد من الحالات فإنه يحدث مع اضطرابات المزاج أو القلق الأخرى.
في أغلب الحالات، يتحسن اضطراب القلق المعمَّم بالعلاج النفسي أو بتناول الأدوية، وقد يكون من المجدي أيضًا إجراء تغييرات في نمط الحياة، وتعلم مهارات جديدة، واستخدام أساليب الاسترخاء.

الأعراض

يمكن أن تتباين أعراض اضطراب القلق المعمَّم وقد تشمل:
• الفزع أو القلق المستمر بخصوص عدد من المناطق غير المتناسبة مع تأثير الأحداث
• فرط التفكير في الخطط والحلول لكل ما يمكن توقعه من عواقب
• اعتبار الحالات والأحداث تمثل تهديدًا، حتى ولو كان ذلك غير صحيح
• صعوبة التعامل مع الشك
• التردد والخوف من اتخاذ قرارات غير صائبة
• عجز المرء عن التخلص من مخاوفه أو التخلي عن قلقه
• عدم القدرة على الاسترخاء، والشعور بالتململ، والشعور بالتوتر أو العصبية
• صعوبة التركيز، أو شعور المرء كأن ذهنه “خاويًا”

تتضمن العلامات والأعراض البدنية ما يلي:
• الإرهاق
• صعوبة في النوم
• توتر العضلات أو آلام العضلات
• الارتجاف، والشعور بالرعشة
• العصبية أو سهولة التفزع
• التعرق
• الغثيان، والإسهال أو متلازمة القولون العصبي
• سرعة الانفعال

قد يحدث أحيانًا ألا ينهك القلق المرء إنهاكًا تامًا، ولكنه قد يظل يشعر بالقلق دون سبب واضح.
فعلى سبيل المثال، قد يشعر الشخص بالقلق على سلامته أو سلامة أحبائه، أو قد يتولد لديه شعور عام بأن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث يسبب القلق، أو الفزع، أو الأعراض البدنية انزعاجًا شديدًا في المجالات الاجتماعية، أو مجالات العمل أو غير ذلك من مجالات الحياة.

ويمكن أن تتحول المخاوف من تخوف معين إلى آخر، كما يمكنها أن تتغير بمرور الوقت والعمر.

الأعراض لدى الأطفال والمراهقين
قد تكون مخاوف الأطفال والمراهقون مماثلة لمخاوف البالغين، بل قد تكون لديهم أيضًا مخاوف مفرطة بشأن:
• الأداء في الأحداث المدرسية أو الرياضية
• سلامة أفراد الأسرة
• الالتزام بالمواعيد
• الزلازل أو الحروب النووية أو الأحداث الكارثية الأخرى
قد يعاني الأطفال أو المراهقين المصابين بالقلق المفرط مما يلي:
• الشعور بالقلق المفرط بشأن التأقلم
• الهوس بالكمال
• إعادة أداء المهام لأنها لم تكن مثالية في المرة الأولى
• استغراق الكثير من الوقت في أداء الفروض المنزلية
• عدم الثقة في النفس
• السعي لنيل رضا الآخرين
• طلب الكثير من التشجيع على الأداء
• ألم متكرر في البطن أو شكاوى بدنية أخرى
• تجنب الذهاب إلى المدرسة أو تجنب المواقف الاجتماعية

بعض القلق يكون طبيعيًّا، ولكن على المرء أن يستشير طبيبه إذا كان:
يشعر أن مستويات القلق عنده أعلى من اللازم، وتتعارض مع عمله أو علاقاته أو جوانب حياته الأخرى.
يشعر بالاكتئاب أو سرعة الانفعال، أو يتعاطى الكحول أو المخدرات، أو لديه مشاكل أخرى تتعلق بالصحة العقلية والنفسية إلى جانب القلق.

لديه أفكار أو سلوكيات انتحارية — وفي هذه الحالة، عليه يطلب التدخل العلاجي العاجل فورًا. لا يستطيع على الأرجح التخلص من هواجسه بنفسه، وكانت تتفاقم بمرور الوقت. وفي هذه الحالة، عليه أن يطلب المساعدة المهنية المتخصصة قبل أن يصبح القلق أكثر حدّة؛ فربما يكون من الأيسر علاجه في مراحل مبكرة.

المضاعفات
قد تتسبب الإصابة باضطراب القلق المعمَّم في إعاقة حيث يمكن أن:
• تعيق قدرة المرء على أداء المهام بسرعة وكفاءة بسبب الصعوبة التي يجدها في التركيز
• تأخذ وقتك وتركيزك من نشاطات أخرى
• توهن طاقتك
• ترفع من خطر إصابتك بالاكتئاب

يمكن أن يؤدي اضطراب القلق المعمم أيضًا في حالات صحية جسدية أخرى أو في ازديادها سوءًا، مثل:
• مشاكل في الهضم أو الأمعاء، مثل متلازمة تهيج الأمعاء أو القرحة
• أنواع الصداع والشقيقة
• الألم والمرض المزمنان
• مشاكل النوم والأرق
• مشاكل صحية في القلب

غالبًا ما يحدث اضطراب القلق المعمَّم إلى جانب مشاكل أخرى تتعلق بالصحة العقلية من شأنها أن تزيد من صعوبة التشخيص والعلاج.
تشمل بعض اضطرابات الصحة العقلية التي تحدث عادةً مع اضطراب القلق المعمَّم ما يلي:
• الرهاب بأنواعه
• اضطراب الذعر
اضطراب الكرب التالي للرضح (PTSD)
اضطراب الوسواس القهري (OCD)
• الاكتئاب
• أفكار انتحارية أو الانتحار
• تعاطي المواد المخدرة

Al Rashid Hospital Logo