fbpx

النوم القهري

نظرة عامة

تتمثل السمات الأساسية للنعاس في داء النوم القهري في عدم القدرة على مقاومة نوبات النوم المنعش التي تحدث يوميًّا على الأغلب (ثلاث مرات في اليوم) على مدار 3 أشهر على الأقل. يتسبب النوم القهري بصفة عامة في الجمدة أو نوبة الخمود، التي عادةً ما تحدث في صورة نوبات وجيزة (لمدة ثوانٍ أو دقائق) من فقدان التوتر العضلي المزدوج المفاجئ الناجم عن انفعالات عادةً ما تكون الضحك والمزاح. وقد تتضمن العضلات المصابة عضلات الرقبة والفك والذراعين والساقين أو عضلات الجسم بأكمله، مما يتسبب في تمايل الرأس وارتخاء الفك أو السقوط بالكامل. ويكون المرء مستيقظًا وواعيًا خلال نوبة الجمدة.

يصيب النوم القهري – الجمدة 0.02% – 0.04% من عموم السكان في معظم البلدان. يصيب النوم القهري كلا الجنسين، وإن كان انتشاره أكثر قليلًا بين الذكور. في 90% من الحالات، تبدأ الأعراض بالنعاس أو زيادة فترات النوم، تتبعها حالة الجمدة (خلال عام في 50% من الحالات، وخلال 3 سنوات في 85% من الحالات).

عادةً ما يبدأ المرض في مراحل الطفولة والمراهقة/بداية فترة البلوغ لكنه نادرًا ما يحدث لدى البالغين الأكبر سنًا. تظهر ذروتا بداية الإصابة بوجه عام، في المرحلة العمرية ما بين 15 عامًا و25 عامًا، وفي المرحلة العمرية ما بين 30 و35 عامًا. وقد تحدث بداية الإصابة بنحو مفاجئ أو بنحو تدريجي (على مدار سنوات). وتكون في أشدها حين تحدث فجأة في فترة الطفولة. للإيضاح، عادةً ما تحدث حالة شلل النوم في فترة المراهقة لدى الأطفال الذين تبدأ لديهم الإصابة في مرحلة الطفولة. منذ عام 2009، يرصد الأطباء السريريون ارتفاعًا في بداية الإصابة المفاجئة لدى الأطفال الصغار المصابين بالسمنة والذين يدخلون مرحلة البلوغ مبكرًا على الأرجح. تزداد صعوبة تحديد بداية المرض لدى المراهقين. فيما لا تكون بداية الإصابة واضحة لدى البالغين، مع شكوى بعض الأفراد من فرط النوم منذ ميلادهم. عندما يظهر الاضطراب جليًّا، فإن مساره يكون ثابتًا ومستمرًا مدى الحياة.

تتمثل أعراض الاضطراب المبكرة في النعاس والأحلام الجلية وفرط الحركة خلال مرحلة نوم حركة العين السريعة. من علامات تقدم الاضطراب سرعة تطور النوم المفرط إلى العجز عن البقاء مستيقظًا خلال النهار. خلال ستة أشهر من بداية الإصابة، يشيع عرض تعبيرات الوجه المتمثلة في نوبات تدلي الفك وخروج اللسان (غالبًا ما تكون علامة على مرحلة متأخرة من الإصابة بالجمدة) لدى المصابين بهذا الداء. يشير تفاقم الأعراض إلى عدم الاستجابة للعلاجات أو الإصابة باضطراب نوم متزامن، وخصوصًا انقطاع التنفس الانسدادي النومي. ثمة علاجات طبية مفيدة يمكن أن تؤدي إلى اختفاء أعراض الجمدة.)

Al Rashid Hospital Logo